محمد المقدسي الحنبلي

1206

الفتح المبين في المشيخة البلدانية

قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، قال : وكان سماعه صحيحا . قال الحافظ الذهبي : أقدمه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الجوهري ، قدم في ذي القعدة من سنة ثلاث وثلاثين فنزل به ببستانهم بجديا « 1 » وسمع عليه قبل كل أحد أبا علي ابن الخلال وإخوته . ثم حدث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرة ، وذهب إلى الكرك ، طلبه الملك الناصر فسمّع عليه أولاده وأهل الكرك وأنعم عليه ، وأقام بالكرك مدة ، ثم رجع إلى دمشق ، وحدّث بخان الصارم بظاهر دمشق ، وذهب إلى حلب ، فحدّث بها في ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربع وسافر إلى بغداد . ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة . حدّث عنه ابن النجار ، والدبيثي ، والضياء ، والشرف ابن النابلسي ، والشمس محمد بن هامل ، والجمال محمد ابن الصابوني ، والقاسم ابن عساكر وغيرهم . توفي ببغداد في سحر رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وست مائة . ودفن من يومه بباب حرب . المصادر والمراجع : تاريخ الإسلام 14 / 174 ، التكملة لوفيات النقلة 3 / 477 ، تاريخ إربل 1 / 40 ، سير أعلام النبلاء 23 / 15 ، الوافي بالوفيات 17 / 372 . * * *

--> ( 1 ) من قرى دمشق .